
1062- وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي ﷺ قال: «من كانت له امرأتان، فمال إلى إحداهما، جاء يوم القيامة وشقه مائل» رواه أحمد، والأربعة، وسنده صحيح.
1063- وعن أنس -رضي الله عنه- قال: من السنة إذا تزوج الرجل البكر على الثيب أقام عندها سبعا ثم قسم، وإذا تزوج الثيب أقام عندها ثلاثا ثم قسم. متفق عليه، واللفظ للبخاري.
1063- وعن أنس -رضي الله عنه- قال: من السنة إذا تزوج الرجل البكر على الثيب أقام عندها سبعا ثم قسم، وإذا تزوج الثيب أقام عندها ثلاثا ثم قسم. متفق عليه، واللفظ للبخاري.
1064- وعن أم سلمة -رضي الله عنها-: أن النبي ﷺ لـما تزوجها أقام عندها ثلاثا، وقال: «إنه ليس بك على أهلك هوان، إن شئت سبعت لك، وإن سبعت لك سبعت لنسائي» رواه مسلم.
1064- وعن أم سلمة -رضي الله عنها-: أن النبي ﷺ لـما تزوجها أقام عندها ثلاثا، وقال: «إنه ليس بك على أهلك هوان، إن شئت سبعت لك، وإن سبعت لك سبعت لنسائي» رواه مسلم.
1065- وعن عائشة -رضي الله عنها-: أن سودة بنت زمعة وهبت يومها لعائشة، وكان النبي ﷺ يقسم لعائشة يومها ويوم سودة. متفق عليه.
1065- وعن عائشة -رضي الله عنها-: أن سودة بنت زمعة وهبت يومها لعائشة، وكان النبي ﷺ يقسم لعائشة يومها ويوم سودة. متفق عليه.
1065- وعن عائشة -رضي الله عنها-: أن سودة بنت زمعة وهبت يومها لعائشة، وكان النبي ﷺ يقسم لعائشة يومها ويوم سودة. متفق عليه.
1066- وعن عروة قال: قالت عائشة -رضي الله عنها-: يا ابن أختي: كان رسول الله ﷺ لا يفضل بعضنا على بعض في القسم من مكثه عندنا، وكان قل يوم إلا وهو يطوف علينا جميعا، فيدنو من كل امرأة من غير مسيس، حتى يبلغ التي هو يومها، فيبيت عندها. رواه أحمد، وأبو داود واللفظ له، وصححه الحاكم.
1066- وعن عروة قال: قالت عائشة -رضي الله عنها-: يا ابن أختي: كان رسول الله ﷺ لا يفضل بعضنا على بعض في القسم من مكثه عندنا، وكان قل يوم إلا وهو يطوف علينا جميعا، فيدنو من كل امرأة من غير مسيس، حتى يبلغ التي هو يومها، فيبيت عندها. رواه أحمد، وأبو داود واللفظ له، وصححه الحاكم.
1067- ولمسلم: عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله ﷺ إذا صلى العصر دار على نسائه، ثم يدنو منهن. الحديث.
1068- وعن عائشة -رضي الله عنها- : أن رسول الله ﷺ كان يسأل في مرضه الذي مات فيه: «أين أنا غدا؟» يريد: يوم عائشة، فأذن له أزواجه يكون حيث شاء، فكان في بيت عائشة. متفق عليه.
1068- وعن عائشة -رضي الله عنها- : أن رسول الله ﷺ كان يسأل في مرضه الذي مات فيه: «أين أنا غدا؟» يريد: يوم عائشة، فأذن له أزواجه يكون حيث شاء، فكان في بيت عائشة. متفق عليه.
1062- وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي ﷺ قال: «من كانت له امرأتان، فمال إلى إحداهما، جاء يوم القيامة وشقه مائل» رواه أحمد، والأربعة، وسنده صحيح.
1063- وعن أنس -رضي الله عنه- قال: من السنة إذا تزوج الرجل البكر على الثيب أقام عندها سبعا ثم قسم، وإذا تزوج الثيب أقام عندها ثلاثا ثم قسم. متفق عليه، واللفظ للبخاري.
1063- وعن أنس -رضي الله عنه- قال: من السنة إذا تزوج الرجل البكر على الثيب أقام عندها سبعا ثم قسم، وإذا تزوج الثيب أقام عندها ثلاثا ثم قسم. متفق عليه، واللفظ للبخاري.
1064- وعن أم سلمة -رضي الله عنها-: أن النبي ﷺ لـما تزوجها أقام عندها ثلاثا، وقال: «إنه ليس بك على أهلك هوان، إن شئت سبعت لك، وإن سبعت لك سبعت لنسائي» رواه مسلم.
1064- وعن أم سلمة -رضي الله عنها-: أن النبي ﷺ لـما تزوجها أقام عندها ثلاثا، وقال: «إنه ليس بك على أهلك هوان، إن شئت سبعت لك، وإن سبعت لك سبعت لنسائي» رواه مسلم.
1065- وعن عائشة -رضي الله عنها-: أن سودة بنت زمعة وهبت يومها لعائشة، وكان النبي ﷺ يقسم لعائشة يومها ويوم سودة. متفق عليه.
1065- وعن عائشة -رضي الله عنها-: أن سودة بنت زمعة وهبت يومها لعائشة، وكان النبي ﷺ يقسم لعائشة يومها ويوم سودة. متفق عليه.
1065- وعن عائشة -رضي الله عنها-: أن سودة بنت زمعة وهبت يومها لعائشة، وكان النبي ﷺ يقسم لعائشة يومها ويوم سودة. متفق عليه.
1066- وعن عروة قال: قالت عائشة -رضي الله عنها-: يا ابن أختي: كان رسول الله ﷺ لا يفضل بعضنا على بعض في القسم من مكثه عندنا، وكان قل يوم إلا وهو يطوف علينا جميعا، فيدنو من كل امرأة من غير مسيس، حتى يبلغ التي هو يومها، فيبيت عندها. رواه أحمد، وأبو داود واللفظ له، وصححه الحاكم.
1066- وعن عروة قال: قالت عائشة -رضي الله عنها-: يا ابن أختي: كان رسول الله ﷺ لا يفضل بعضنا على بعض في القسم من مكثه عندنا، وكان قل يوم إلا وهو يطوف علينا جميعا، فيدنو من كل امرأة من غير مسيس، حتى يبلغ التي هو يومها، فيبيت عندها. رواه أحمد، وأبو داود واللفظ له، وصححه الحاكم.
1067- ولمسلم: عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله ﷺ إذا صلى العصر دار على نسائه، ثم يدنو منهن. الحديث.
1068- وعن عائشة -رضي الله عنها- : أن رسول الله ﷺ كان يسأل في مرضه الذي مات فيه: «أين أنا غدا؟» يريد: يوم عائشة، فأذن له أزواجه يكون حيث شاء، فكان في بيت عائشة. متفق عليه.
1068- وعن عائشة -رضي الله عنها- : أن رسول الله ﷺ كان يسأل في مرضه الذي مات فيه: «أين أنا غدا؟» يريد: يوم عائشة، فأذن له أزواجه يكون حيث شاء، فكان في بيت عائشة. متفق عليه.